حكآيتى مع ستى ديدى على لسان ملكة زمانى

حكآيتى مع ستى ديدى على لسان ملكة زمانى

آتذكر جيدآ آول مرة مآرست فيها الجنس كنت فى الخامسة عشر وكانت مع ابنت خآلى التي تكبرنى بسبع سنوات والتى كنت آعشقهآ وآعشق صدرها الكبير ذو الحلمات النافرة والمؤخرة الممتلئة وكنت دائما معها حتى وهى نائمة كنت آنظر لها واراقبها حتي تنآم ثم ابدآ بممارسة جميع الالعاب مع صدرها الجميل ومؤخرتها الناعمة وكسها ذو الشعر الناعم وكنت اخاف ان تحس بما افعل وينكشف امرى و تبتعد عنى فكنت دائما احتضنها برفق واقبلها بهدؤء رغم مابداخلى من رغبه قاتلة
وفى يوما كنا ننام فى فترة القيلولة وحدنا بالمنزل وكالعادة راقبتها حتي ذهبت فى النوم وبدآت بتقبيلها بحرارة فاذا بمفاجاة عمرى تحدث فهى ليست نائمة وتبادلنى القبلة وتتآؤه من كترة الهيجآن وبدون كلام خلعت كيلوتها وامرتنى ان الحس كسها ويالفرحتي فاخدت الحس كسها بنهم ونشوة لا يتصورها انسان وكانت هى ف عالم اخر من المتعة وبعد نصف ساعة من الحس قالت لى توقفى فتوقفت وبدات تتكلم وتفرض شروطها وانا اوافق بلا تردد وكانت شروطها هى كل مااتمناه
فامرتنى ان اكون خادمتها وان انفذ كل ماتآمرنى به وان اصبح كلبتها المطيعة وان اظل دائما تحت قدميها وبالطبع وافقت وانا ف قمة سعادتي واصبحت خادمة ستى ديدى وكلبتها المخلصة فكانت كل يوم تسمح لي بمص اصابع قدميها وان اقبل مؤخرتها الجميلة والحس خرمها الوردي وكنت اتلذذ بضربها لي وهى تقول يلا ياشرموطة بوسى رجل ستك ديدى
كنت اعشقها عندما تركبنى والف بها انحاء الغرفة وهى تضربنى على مؤخرتى وآنا انبح مثل الكلب
وماأجملها عندما كانت تربطنى من رقبتي وتجرنى وراها واجلس بجانبها الحس حذائها وبعدها تزيدنى شرف بان تضع اصابع قدمها فى خرم مؤخرتى وهى تضحك قائلة طيزك وسعت اوى يامنيوكة
وكانت عندما تكون ف مزاج سيئ كانت تسمح لى بلحس كسها ومص صدرها ولحس مؤخرتها الجميلة حتي ياتى عسلها فاشربه ثم تركب علي ضهرى حتي تصل للحمام فاحمهها جيدا وامشط لها شعرها والبسها ملابس نومها واجلس تحت قدميها حتي تنام
وظللنا هكذا حتى تزوجت وسافرت مع زوجها للخارج واحيانا تتصل بي وتقول وحشتينى ياكلبة ياشرموطة وطيزك وحشت صوابعي فارد عليها انتي اكتر ياست ديدى ولكنى تعبت الانتظار ووجدت ملكة اخرى اخدمها ‎
بعدين بقا اقولكم هى مين

Add your comment

Your email address will not be published.