فصه نيك

حكاية صديقة حقيقية

حكاية صديقة حقيقية

كان عمرها 20 سنة حين خرجت للعمل بشركة بيع ملابس وكانت وقتها تواقة للمتعة والجنس نس فقد كانت تعاني فرط الشهوة ولهيب الغريزة وكانت تهوى التمثيل منذ صغرها ومشتركة في فريق التمثيل التابع لقصر ثقافة المركز وسافرت لعرض مسرحية مع فريقها ببورسعيد وهناك تعرفت على شاب من الفيوم جاء مثلها مع فريقه لتقديم عرض بمهرجان الفنون الشعبية ونمت بينيهما علاقة سرعان ما تطور من قبلات وتفريش لمتعة كاملة ونيك وغرقت صباح مع الشاب الوسيم الذي عشقه وأصبح كل حياتها في بحور اللذة ومتعة الجنس وتخلفت عن العودة مع فريقها .
عاشت صباح مع هذا الشاب أكثر من التسعة أشهر وحملت منه ….. وهنا بدأ المراوغة حين علم بحملها ، وكان صريحاً فقد أخبرها أن هدفه من وراء علاقته بها المتعة والجنس اللذان كانت تبحث عنهم مثله تماماً وكانت تواقة لهما لكن أن يكون له أسرة وأطفال وارتباطات تقيده فهذا لم يكن أبداً حلمه في الحياة .
وبعد مشاورات ونقاشات دامت قرابة الشهر والنصف وأوشك أمريهما أن ينكشف قررا أن يتزوجا على أن يتم انفصالها منه بعد الوضع مباشرة إن اكتمل الحمل وقد كان ، ورضيت صباح بهذا الحل حتى لا يفتضح أمرها وتنجب ابن بلا أب أو شهادة ميلاد واقتنعت أن قضاء أخف من قضاء ، وبالفعل أنجبت صباح ولداً وتم الطلاق وتركها العشيق عائداً لحياته الأولى بالفيوم كما عادت هي لمسقط رأسها مرة أخرى بطفلها وكانت أمام الناس غير خاطئة فقد روت أنها تزوجت من زميلها حين سافرت وانفصلت عنها مؤخراً لخلافات بينيهما .
عملت صباح مجدداً ولكن هذه المرة في عيادة طبيب أسنان ممرضة كما عادت لفريق تمثيل قصر الثقافة مجدداً وكبر الابن وصباح من آن لآخر تمارس المتعة في حذر وحرص لتعوض حالة الحرمان التي تعانيها وتأجج رغباتها الغريزة الجنسية …..
إلى أن جاء دور بطلنا هاني الذي ذهب لعيادة الأسنان للقيام بحشو أحد أضراسه فرأى صباح وأعجبه جسمها الطري المغري كثيراً ، تردد على العيادة عدة مرات وكان في كل مرة يذهب مبكراً ويجلس مع صباح يدردش ويغازلها بطريق غير مباشر في حديثه معها وتمكن من إقامة علاقة ودية جيدة ولما اقترب من إنهاء مشكلة أسنانه ذهب مرة قبل موعد العيادة بساعة ليخلو بصباح أثناء تجهيزها العيادة لاستقبال الزبائن .
استقبلته صباح فدخل وأغلقت الباب فلم يحن بعد موعد فتح العيادة ، وكانت صباح تقريباً فهمت ما يرمي هاني إليه
جلس هاني وتركها حتى دخلت لحجرة الطبيب حاملة مجموعة أدوات معقمة ووضعتها وكان خلفها فلف ذراعيه حولها وهو من الخلف ملتصق بجسمها وبدأ بكفيه يفرك نهديها وهو يقبل بنعومة عنقها من الخلف ووجنتيها ويدغدغ بشفتيه شحمة أذنها .
في البداية سكنت صباح مستمتعة بلمساته الناعمة المثيرة وقضيبه الملتصق الضاغط على طيزها وبعد حين بدأت تتململ وتفك يديه عن نهديها وهي تهمس بصوت مستمتع ومرتجف قائلة ::: مش حينفعل دلوأتي آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
استنى يا هاني
وتمكنت صباح من فك نفسها وحين استدارت أطبق عليها من الأمام يلتهم شفتيها فبادلته المتعة وهي تقاوم وتتمنع
ثم أفلتت نفسها وراحت تستند على الحائط بظهرها وتهمس ::: يـا نهار ابيض أاااووووو تعبتني أوي
صباح ::: الدكتور زمانه جاي ومش حينفع وسرعان ما يرن هاتف العيادة فتهرول وترفع السماعة وتحجز لزبون
ثم تنظر لهاني الواقف متلب القدمين مكانه منفعلاً وتهمس ::: مش بؤولك
هاني ::: طاب وبعدين أنـا مش آدر أستنا أكتر من كدا حموت عليكي
صباح ::: ههههههه طاب خلص جلسة انهرده وتتعدل
هاني ::: يشعر برضا وارتياح فيذهب ويجلس في موضعه المعتاد بالصالة تاركا صباح تكمل توضيب الحجرة
وبالفعل تمر دقائق ويطرق الباب وتتوافد زبائن العيادة ثم يأتي الطبيب ويتناول قهوته ثم يبدأ العمل وهاني منتظر في قلق وكلما نظر لصباح كانت تبتسم فيطمئن أن هناك سبيل لها ويأتي دوره للدخول للطبيب فيدخل وينهي جلسته ثم يخرج ويسأل صباح عن المطلوب فتجيبه فيخرج ورقة كبيرة الفئة ويعطيها لها فتفتح الدرج وتتناول الباقي ويلمحها وتضع له قصاصة ورق بين بقية المبلغ فيتناول الباقي ويحييها ويمضي وبعد خروجه من العيادة بخطوتين يتناول القصاصة ويقرأ فيها عبارة (حا استناك في العيادة بين الفترتين بكره بعد 2 الضهر) .
هاني ::: يمضي وهو متشوقاً للغد كثيراً
وتمر الساعات ببطء وثقل على كليهما وكأن الساعة عاماً كليهما في أشد الشوق تواق للآخر وأخيرا يقترب الموعد فيرتدي هاني ملابسه ويتعطر ويمضي …… يقرع جرس العيادة فتفتح له صباح الباب بعد التأكد من شخصه فيدخل وتغلق الباب مسرعة وهي تسأله لتطمئن … ::: فيه حد شافك ؟
هاني ::: لأ مفيش حد شافني وهو ينظر بنهم لها وهي بملابس نوم شفافة وساخنة جداً فيدنو ويقترب منها
صباح ::: هههههه اصبر مش هنا وتجره لأوضة جانبية حيث يوجد بها سرير طوارئ وفرن التعقيم ومستلزمات العيادة الطبية وشماعة جانبية معلق عليها ملابس صباح التي خرجت بها بالكامل بما فيها ملابس داخلية أخرى غير الطاقم الذي تلبسه .
هاني ::: يقبلها باستمتاع وتبادله المتعة فيهم بخلع ملابسه وهي واقفة تتناولها منه وتعلقها بجانب ملابسها وأصبه
هاني عاري تماما فأمسك بخصرها وهو يستطعم شفتيها وينهل من شهديهما ثم ينزل حمالة القميص ويخرج
نهدها الأيسر ويدغدغه ويلحس ما حول حلمته ثم يتناول الحلمة ويداعبها بأسنانه وشفتيه
صباح ::: تغمض عينيها وتترك أمرها مسترخية تئن تهمهم باستمتاع بالغ ينم عن ظمأ وجوع
ثم تندفع بجسمها عليه وتهمس ::: مدد بـأه
هاني ::: يستلقي في عجلة ولهفة
صباح ::: تصعد السرير واقفة وتجعله بين ساقيها مستلقيا فتشد كيلوتها ليشاهد كسها وتفاصيل جسمها من أسفل ثم
ترمي بالكيلوت على وجهه وتنزل حمالتي القميص فتبقيه على وسطها وتخلع السوتيان وتلحقه بكيلوتها
هاني ::: يشتماهما باستمتاع هائجاً ويمسك بهم
صباح ::: تفاجئه وتنزل بجسمها على وجهه إلى أن يلامس كسها شفتيه وتحرك مؤخرتها بنعومة على شفتيه
هاني ::: يطبق على وركيها بساقيه وهو يلحس ويداعب أجمل كس طري ومنتفخ وخالي من الشعر وكلما لمس هاني
البظر هاجت صباح أكثر وزمجرت وانتفضت
صباح ::: يلهووووووووووووووووووووووووووووي أيوا العب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ولا
هاني ::: يقبض بكفيه على ردفيها يشتد مداعبة
صباح ::: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بس كفاية لعب آآآآآآآآآآآآآآآه عايزه زوبرك خلاص عايزا اتناك
هاني ::: يتوقف
صباح ::: زي منت أوعا تتحرك وتتراجع مرتعشة للخلف وتمسك بزوبره الواقف وتبصق عليه وتداعب كسها به
من الخارج وهي تتنفس الصعداء ثم تثبته وتنزل عليه فينزلق في كسها ببطء إلى أخره فتسكن وتلتقط
أنفاسها ثم تبدأ الإيلاج صعودا ونزولا عليه بحرارة وصرخاتها تزداد مع شهوتها ومن شدة الإنفعال لم يدم
الأمر طويلاً فتقذف ويقذف معها هاني وتسكن عليه جالسة وزوبره يحشو بالكامل كسها وهي تنتفص
مع قبضات كسها الظامئ وبعد قليل تهدأ فتستله من كسها وتجلس بجوار هاني المستلقي وهى تنظر بشهوة
وإعجاب لزوبره الساخن الذي لا يزال منتصباً ينبض بحرارة وهو يلمع بسوائل كسها وسوائله معاً ، ثم
تلتف وتقبل شفتي هاني شكرا وتقديرا وتحاول أن تستلقي على صدره .
هاني ::: لكن هاني ينتفض ويقف وهو يسحبها من ساقيها ويفتحاهما ويتوسط وركيها ويداعب مجدداً كسها بزوبره
صباح ::: لا تمانع تواقة للمزيد والمزيد فتعدل له جسدها وتمسك بنهديها وتفركاهما بينما يداعب كسها من الخارج
هاني ::: يمرره مجداً على صوت آهاتها الساخنة المثيرة ويعاود الإيلاج
صباح ::: تغمض عينيها استمتاعاً وهي تصيح أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أوي أأأأأأأأوي يا كسسسسسسي
بموت فيك يا هاني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان نيك أوي بؤول أوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهه
يالهووووووووووووووووي يا كسي أه يا كسسسسسسسسسسسسسسسسسي
هاني :: يسحبه ويسكن قليلاً ثم يلف جسدها لتصبح على بطنها ويفتح ردفيها قدر ما يستطيع ويبصق على فتحة
طيزها الوردية الداكنة ويلمس برأس زوبره الفتحة ويدلكها
صباح ::: تهمس ::: بس بالراحة يا هاني
هاني ::: يدفع به بفتحة طيزها الضيقة
صباح ::: آآآآآآآآآآآآي آي بالراحة زوبرك جامد أأأأأأأأأأأأي لأ حرام عليكي كدا وتحاول منعه بيدها فيمسك بها
هاني ليبعدها (فترجوه) طاب مش جامد عشان خاطري آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أححححححح
أحححححححححححححح بؤول بالراحة يا هاني
هاني ::: خلاص دخل حتحبيه صدئيني
صباح ::: حا حبه دانا بموت فيه حركو بـأه بس بالراحة لحد ما تعود آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه
هاني ::: حلو
صباح ::: حلو أوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أوعا توأف لحسن أنا على أخري مصدأت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يا لهووووووووووووووووووي

صباح ::: آآآآآآآآآآآآآآآآ ايه مالك خسعت
طاب استنا
هاني ::: يسكن ويستل قضيبه
صباح ::: تعتدل وتأخذ وضعية الكلب في مواجهته … وتهمس … يلا كدا أسهل ليك
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أموت في زوبرك الجامد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى يا بوياااااااااااااااااااااااااااا
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
هاني ::: آآآآ آآآآ فلكن في كسك أحلى ولا في طيزك
صباح ::: كدا حلو وكدا حلو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح يجنن
هاني ::: يشتد انفعاله ويقذف وهو متشبثاًً يجتذب مؤخرتها عليه بشدة
صباح ::: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أيواااااااااااااااااااااااااااااااا أوعا تسحبو لحد ما ينزلهم للأخر آآآآآآآآآآآآ
ثم يرتميان فيخبرها هاني أنه يشعر بسعادة بالغة ,,, بينما تفضفض له وتثرثر ببعض تفاصيل حياتها ومعاناتها من حالة الحرمان التي تمر بها ولهيب شهوتها التي تؤرقها ولا تكاد تهدأ .
يعدها هاني أنه سيمتعها متى احتاجت للمتعة ولن يتخلى عنها بعد اليوم وتستمر علاقتيهما وتتطور فصباح الآن تتردد عليه في شقته مرتان أو أكثر أسبوعياً وأحيانا تبتكر حجة لتترك صغيرها لدى أمها يوم أو يومان تقضيهما مع هاني في شقته بالكامل تخرج منها لعملها بالعيادة وتعود لتمارس الحياة معه كزوجة