فصه نيك

زوجي ناكني في خرم طيزي في ليلة الدخلة

زوجي ناكني في خرم طيزي في ليلة الدخلة

أنا هالة عمري 24 سنة، متجوزة من سنتين، وأتمتع بقدر معقول من الإثارة، فجسمي جذاب وتناسق زي ما صيقاتي دايماً بيقول لي …. وكمان صدري مشدود، وطيز جذابة أوي … وكنت دايماً بأفتخر بطيزي وأتفنن في إني أبرز مفاتني، فكنت بألبس جيبات ضيقة توصف أدق تفاصيلطيزي وأردافي. كان أي حد يشوفني ما يقدرش يرفع عينه عن طيزي المشدودة، وكنت دايماً باسمع نصايح صديقاتي إني أبين سحر طيزي وفاتنها على أساس الطيز الجميلة اللي عندي … وعلى أساس إن الرجالة بتبص دايماً على طيز الست أكتر من أي حتة تانية في جسمها، بس ما كنتش أعرف إن خرم طيزي اللي الناس بتحسدني عليها هتكون سبب معاناتي في إجمل لحظات النيك وممارسة الجنس. من سنتين أتقدم لي شاب أكبر مني بخمس سنين عشان يخطبني، وكان وسيم وطويل، وعنده مكانة إجتماعية مرموقة، ومن الصعب إن أي واحدة ترفضه … واستمرت الخطوبة فترة قصيرة أوي لإنه كان جاهز من مجاميعه، ومش ناقصه أي حاجة صغيرة أو كبيرة. أشترى لي شقة كبيرة أي واحدة تحلم بيها، وعملنا فرح كبير كان كل الموجودين فرحانين ومبسوطين ومن ضمنهم أنا لغاية أول ساعة قضيتها معاه في بيته واللي غيرت حياتي كلها.
بعد ما دخلنا الشقة بدأ يبوسني ويمصمص في شفايفي جامد، ويدوس على طيزي بمنتهى القسوة، وبعد كده قال لي إدخلي يا حياتي أوضة النوم وأنا هأجي وراكي. كانت أفكار كتيرة بتدور في دماغي … النهاردة هأدوق ممارسات نيك جامدة وأستمتع بكل اللي كنت بأسمع عنه من صاحباتي على الرغم إني كنت خايفة من عملية فض البكارة بس طمنت نفسي، وأتخيلت إني في أحضان جوزي، وبلف رجلي على ضهره وزبه داخل في كسي وواصل لحد أعماق رحمي. يااااه شعور رائع تتمناه أي واحدة. كنت لسة لابسة فستان الفرح وما فيش خمس دقايق ودخل جوزي الأوضة مش لابس غير سليب ضيق باين منه زبه الضخم. ان منظر رائع أو. كان عامل شبه لعيبة كمال الأجسام، والانتفاخ اللي كان في السليب اللي لابسه أكد لي إنه عنده زب ضخم … بص لي بصة كلها شهوة وجنس، وأنا من كتر خجلي ما قدرتش أبص له … راح جوزي ناحية الدولاب وطلع شريط فيديو وحطه في الجهاز، وبعدين قرب مني وحضني جامد حسيت إن روحي هتطلع مني، بس صوت الفيديو قطع الهدوء اللي كان في الأوضة وخلاني أبص ناحية التليفزيون. كان في الفيديو شخص بيدخل أوضة، وبنت نايمة على السرير. قرب منها، وبدأ يطلع زبه من الكيلوت. بعدها البنت جابت علبة كريم، وحطت منها على زب الراجل، وبعدين قلعت هدومها ولفت جسمها ناحية زبه، والراجل راح مدخل زبه في طيز البنت وهي آخر استمتاع…
كل ده وجوزي باصصلي عايز يشوف تعابير وشي. وبعد كده قفل التليفزيون وسألني رأي ايه في اللي أنا شوفته. ما لقيتش جواب أقول له لإن الخجل والمفاجأة كانت مسيطرة عليا. وبعدين سألني جوزي تفتكري إيه اكتر حاجة بحبها فيكي؟ طبعاً ما رديتش عليه بس هو كمل وقال طيزك. قال كده وهو بيناولي علبة كريم، وساعتها عرفت جوزي عايزايه. هو عايز ينيكني في طيزي في ليلة الدخلة. حاجة غريبة إزاي يسيب كسي النضيف الجميل ويفكر ينيكني من ورا في ليلة زي ده. وبينما الأفكار بتلف في دماغي، نزل جوزي السيلب اللي كان لابسه، وظهر زبه …. كان كبير وضخم، وطوله ما يقلش عن 17 سنتي، وعريض بشكل كبير. وبعدين قال لي يلا يا حبيبتي حطي من الكريم، ومسك أيدي جامد ورحت ناحية علبة الكريم، وحطيت كمية صغيرة منه على ايدي، بس هو طلب مني إني أحط كمية أكبر، وراحت إيدي لزبه …. حسيت برعشة جامدة، وأنا بأحط إيدي على زبه، وأدهنه بالكريم، وكل اللي كان في دماغي إزاي هيدخل زبه الكبير ده في خرم طيزي الصغير اللي ما فكرتش في يوم إني حد ينيكني فيها.
ظهرت علامات الاستمتاع على جوزي وأنا بأدهن زبه بالكريم لغاية ما قام فجأة، وشدني من إيدي، وقلعني الفستان وبعدين القميص والسونتيانة، والكيلوت بسرعة عجيبة، وأنا ما بأتحركش، وبعدين باسني بوسة جامدةـ، ولف طيزي ناحية زبه، وقعدني على الأرض، ورمى بطني على السري، وبعدين قعد على الأرض ورايا، ووسع رجلي الاتنين، ولسه هيبدأ قولت له “لا أنا خايفة” . قال لي: “متخفيش يا حبيبتي إنتي مش شفتي البنت في الشريط كانت مستمتعة إزاي.” كلامه كان حقيقي البنت كان باين إنها مستمتعة وهو بيدخل زبه ويطلعه من طيزها بسهولة … جاب علبة الكريم، وحط كمية قليلة على خرم طيزي وبدأ يفرك كسي من ورا … حسيت بالذوبان جامد، وما فيش لحظات وحسيت رأس زبه قدام خرم طيزي. بعيد ضغطني لقدام،وبدأت أحس بالألم فجوزي حط أيده على بقي، ودفع زبه الضخم في خرم طيزي، وأنا صرخت جامد لغاية ما حط زبه كله في طيزي، وما أتحركش تاني … حسيت بالألم بدأ يقل، والمتعة تزيد خصوصاً لما بدأ يدخل صباعه في كسي ويدخل ويطلع زبه من طيزي. وهمس في وداني بحب طيزك يا أحلى طيز في الدنيا. فضل جوزي ينيكني من طيزي لمدة ربع ساعة وصوابعة بتلعب في كسي لغاية ما قذف لبنه في طيزي. كانت لحظات نيك ممتعة مع إنها كانت مؤلمة جداً.

Add your comment

Your email address will not be published.