فصه نيك

قصتى مع لارا من ايام الجامعة

قصتى مع لارا من ايام الجامعة

ايام الجامعة التى لا تنسى
سوف اروى لكم قصة حدثت لى هناك
بعد انتهاء المحاضرة ، توجهت إلى الكافتيريا لشراء كوب عصير ، ثم توجهت إلى
حديقة مجاورة ، و أنا جالس اقتربت مني فتاة لم ار مثلها من قبل ، استأذنتني للجلوس
بجواري فوافقت على الفور ، كانت تقرأ كتابا فوقع منها ، فانحنت لتحضره فاغتنمت
الفرصة و نظرت إلي صدرها الذي كان يظهر بوضوح ، عندما غادرت لحقت بها لأعرف
أين تقطن ، لقد كان منزلها ضمن المنطقة التي نعيش فيها ، في اليوم التالي ، ذهبت
إلى الحديقة نفسها لأجدها جالسة هناك ، اقتربت منها ، سلمت عليها و جلست
بجوارها ، لقد كانت أجمل من المرة الاولى ، أنهت قهوتها و انصرفت ، في اليوم التالي
لحقت بها إلى كليتها و طلبت التعرف إليها ، فلم تأبه بي و تابعت طريقها ، حاولت
مجددا ، لم أعرف ابدا لماذا كنت افعل هذا ، و في احدى المرات تبعتها إلى الحديقة
خلسة ، فلما رأتني إرادت ان تغادر فترجيتها ان تبقى ، فبقيت ، فطلبت منها ان اتعرف
عليها فسألتني لماذا فأجبتها انني معجب بها ، فقالت لي ان اسمها لارا و هي طالبة
الفنون الجميلة السنة الاولى ، فعرفتها بنفسي ، فقالت لي “ماذا بعد؟” ، فقلت أريد ان
اخطبك ، فسكتت لبرهة ثم انصرفت ، في اليوم التالي و أنا جالس في الحديقة ، رأيت
لارا من بعيد و هي تقترب مني ، ثم جاءت و جلست بحواري ، فسألتها عن حالها فلم
ترد ، بعد لحظات سألتني ما إذا كنت أريد خطبتها حقا ، فأجبت “بالتأكيد” ، فقالت لي “ماذا
تنتظر؟” ، فقلت انني يجب ان اتعرف عليها ، فردت بأنني تعرفت عليها البارحة ، فقلت
لها ان ما قالته لي ليس كافيا ، فسكتت ، فدعوتها إلى المطعم لكي نكمل حديثنا ،
فرفضت الدعوة و أهمت بالإنصراف ، في اليوم التالي بحثت عنها و لم اجدها و عرفت
من زميلاتها انها غائبة ، في اليوم التالي لم انتبه إلي قدومها ، و ما ان جلست حتى
قالت “احقا سألت عني ؟” فأجبتها بنعم ، ثم سألتها عن سبب غيابها ، فقالت انها كانت
متعبة قليلا ، ثم قالت “اما زلت تريد دعوتي على الغداء؟ انني جاهزة للذهاب معك” ،
فأخذتها و توجهنا إلى أحد المطاعم الفخمة ، جلسنا ننتظر الغداء ، تناولنا طعامنا ثم
تحدثنا قليلا و انصرفنا ، و تكررت دعوتي لها إلى الغداء و العشاء ، و في احدى المرات
قالت لي “ألم تقل انك تريد خطبتي؟ ماالذي تنتظره؟” فقلت “كنت أريد ان أفاتحك
بالموضوع ، ان مجيئنا إلى المطعم لا يكفي ، يجب ان نذهب إلى مكان أكثر خصوصية ”
، فقالت “أكثر خصوصية ، أين تريدني ان اذهب؟” ، فقلت “إلى منزلي مثلا” فقالت
“أجننت؟ لا يمكن ، ماالذي تقوله؟” فهدأتها و قلت لها “لنذهب” ، و لا ان خرجنا ، حتى
طلبت إليها ان تتبعني ، في بادئ الأمر خافت لكنها تبعتني ، اخذتها إلى شارع داخلي
شبه مظلم ، فأمسكت بيدي ، و مع انها لم تكن المرة الاولى لكنني أحسست هذه
المرة بدفئ غريب ، توقفت و سألتها “لارا ، هل تحبيني؟” فلم ترد “لارا ، لن أستطيع
الارتباط بك ما لم أتأكد من انك تبادلينني مشاعر الحب” فقالت باستحياء “احبك موت”
فقلت “قبليني كي اصدقك “فقبلتني و انصرفت ، بعد يومين و على العشاء حاولت
اقناعها بالقدوم معي إلى المنزل
فطلبت مهلة لتفكر ، فألهمتها حتى اليوم التالي ،
في اليوم التالي أخبرتني بموافقتها فواعدتها قريبا من منزلها ، خرجت لانتظارها
حسب الموعد في اليوم التالي ، جاءت بعد 10 دقائق ، ثم اقتدتها إلى منزلي ، و من
الباب الخلفي توجهنا مباشرة إلى غرفتي ، أحكمت اقفال الباب ، و جلسنا ، دعوتها إلى
خلع عباءتها فترددت لكنني اقنعتها فخلعتها ، لقد كانت ترتدي فستانا ضيقا يوضح
جميع أجزاء جسمها ، كانت تجلس على الكرسي فدعوتها لتجلس معي على السرير
ففعلت ، ثم قبلت يدها لؤأكد لها حبي ، بعدما تحدثنا قليلا إرادت الذهاب فطلبت منها
ان تبقى ففعلت ، بعد قليل قبلتني على خدي ، فرددت بأن قبلتها من شفايفها ، ثم
أخذنا نتباوس ، و لم أشعر إلا و يدي تمتدد إلى صدرها ، فقالت لي “ماذا تفعل؟” فقلت
لها “أريد ان أعرف ما هذا” فقالت “و لكن…” فقلت لها “لا تخافي أريد ان ألقي نظرة على
صدر الفتاة التي أحببت” فوافقت في الحال ، فقلت “لن أستطيع رؤيته بوضوح “فسألتني
عن السبب فأجبت “ان فستانك يمنعني من ذلك” فقالت “حسنا ، فهمت قصدك” ثم
خلعت فستانها ليظهر أجمل جسد رأيته في حياتي ، بدأت أولا بلمس صدرها الذي كان
أشبه بكرة اليد ، اخذت أمصه قليلا ثم عدت و تباوست مع لارا ، بعد ذلك استقلت على
السرير امامي ، و بدون أي دافع حركت يدي نزولا إلى ان وصلت إلى كسها و بكل
بساطة قالت لي “تريده اذا ، تخلص من الكلوت اولا “و بدون تردد أزلت الكلوت و نظرت
الى كسها ، لقد كان اجمل من اي كس رأيته في الأفلام ، بدأت ألحسه فأوقفتني
لكنني الحيت عليها حتى واففت ، لقد كان طعمه غريبا لكن لحسه كان امرا بمنتهى
الروعة ، لقد كنت أسمع لارا تتأوه و أنا أقوم بذلك ، فجأة قامت لارا و طلبت مني ان
استلقي مكانها فوافقت ، ثم قالت “لست و حدك من يمص” و أخرجت زبي و بدأت
بمصه ، لقد وصل زبي في تلك اللحظة الى درجة من التصلب لم يصلها من قبل ، بعد
قليل قلت لها انني سأبدأ بالقذف ، فلم تأبه و تابعت ، و بعدما انهيت القذف ارتني
نفسها و هي تبلع ما قذفت ، بعد ذلك طلبت منها ان انيكها في كسها ، فقالت “لا أريد
أن أفتح الآن لكن يمكنك أن تنيكني من طيزي” و كانت قد استلقت مكاني على ظهرها
، فقلبتها و قبلت فتحة طيزها ، ثم ملأتها باللعاب و استلقيت فوقها و بدأت أدخل زبي
في فتحة طيزها ، و بدأت أسمع صراخ و تأوه لارا لقد كان صوتها يحرضني على
المتابعة ، و بعد ان انتهنيت عادت لارا تمص زبي و هكذا ، بعد تلك الليلة توالت الليالي
التي تأتي فيها لارا لنقوم بالشيء ذاته ، و في إحدى الليالي قالت لي “ما رأيك بأن
تفتحني؟” فوافقت ، فاستلقيت فوقها و بدأت أدخل زبي في كسها و هي تتأوه ، كانت
تلك هي المرة الأولى التي انيك فيها لارا من كسها ، لكنها لم تكن الأخيرة
اتمنى ان تكون القصة اعجبتك

Add your comment

Your email address will not be published.