اصطادنى من الشارع

اصطادنى من الشارع
كنت ماشي في مكان تجمع الشواذ في مدينتى و هو مكان علي شاطئ النهر عند كوبري القطارات، و هو عادة مظلم و لا يرتاده الكثيرون، لهذا اصبح مكان يذهب اليه الشواذ ليبحثوا عن صيد، و هو كان جاي مقابلي و النقت عيونا للحظان و هو يعبرنى، شاب في السادسة او السابعة و العشرين اي اصغر منى بست سنوات تقريبا اطولقليلا منى و يبدو قوي الجسم، التفت بعد ان عبرنى بخطوات لاتطلع اليه فوجدته ينظر لي و شاهدنى التفت اليه، في عرف مرتادي المكان هذه النظرة تكفي ، عرفنا كلانا اننا نرغب بالتعارف، و لكن مازالت المناورة مستمرة … مشيت في طريقي و سار هو ورائي لاتجه الي الكوبرى الي ان اصبحنا في نص المجري فوقفت كأنى اتطلع الي الماء و وقف هو جنبي و قال لي ممكن ولاعه و هو يشير بسيجارته فاخرجت ولاعتى و اشعلت سيجارته و مد هو اصابعه و دلك بها اصابعى ، و قال لي مباشرة و هو يسحب نفس عميق مس سيجارته و ينفث دخانها بينما مد يده ليمسك بذراعى من اعلي وو يحسس عليه “اسمك ايه” انا اكنت هجت بالفعل، و كنت هايج منذ سار ورائي نظرت الي الارض فلم اقوى علي النظر لعينيه الحادتين و قلت “عمرو” انما صوتى لم يخرج فسألنى ” ايه؟” فاعدت تعريفه باسمى فامسك بذراعى بيد قويه و قادنى لاواجه سور الكوبري فاستجبت له بينما وقف هو ورائي و احاطنى بذراعيه بأن امسك بالسور علي جانبي و شعرت به يلتصق بجسمى و شعرت بزبه يضغط علي طيزى ، و قال ” حلو المكان. هنا” ، قلت له بصوت ضعيف “فعلا” ، قال لي ” بتحبه” و ضغط بزبه اكثر علي طيزي ففهمت انه يقصد زبه، قلت بصوتى المرتعش “اه”، قال لي ” عاجبك؟” فكررت الاجابة و هو يغرس زبه بين. فلقتى طيزي، زبه كان كبير، و كان صلب جدا علي عكس زبي الذي لا ينتصب بقوه و لكنه وصل الان لقمة انتصابه، قال لي ” انا باجى هنا احيانا و عمري ما قابلتك، و الا كنت كلمتك قبل كده” قلت اديك كلمتنى” ، امسك بذراعى و نقلنى الى الجهة المقابله للسور و نظر في عينى و قال “انت كم سنة” قلت له “32” ، “متجوز” فارخيت عينى الي الارض هربا من نظراته الثاقبة و قلت “ايوه”، ادارنى نحو السور المقابل و امسك بطيزي و ضغط باصابعه علي فتحتى، قائلا “اسمها ايه” قلت “سحر” ، اقترب بشفتيه من اذنى و لعق رقبتى بلسانه و همس “هتفرجنى صورها اللي علي تليفونك؟” لم احاول الانكار او الادعاء بانه لا توجد صور و قلت له “ايوه”، عضنى من اذنى و قال “بس و انا بنيكك، هاخدك الشقة دلوقتى”، و ابتعد جسمه عنى و مشي و انا بجانبه الي ان اوقف تاكسي و ذهب بي الي حى شعبي و ان كان هادئا في مثل هذا الوقت من الليل قال لي بلهجة امرة ” امشي ورايا بمسافة و اياك تطلع صوت” . مشيت وراه و انا خايف الي ان دخل عمارة قديمة فدخلت وراءه و صعدت الي الدور الثانى حيث وجدت الباب مفتوحا فدخلت و اغلق الباب ورائي بهدوء. قادنى الي غرفة النوم و امرنى ” اقلع” فخلعت ملابسي ختى اصبحت عاريا تماما بينما هو فك بنطلونه و فتح ازرار قميصه ليظهر صدره القوي المشعر، جلس علي كنبة و اشار لي ان اجلس عند قدميه ففعلت، و مددت يدي الي لباسه اتحسس زبره بيدي لاول مره ، كان كبير جدا، غليظ طويل ربما اكبر زب قابلته في حياتى، اخذت ادلكه و امسح وجهى فيه و لم اخرجه بعد ثم لم اصبر اكثر من ذلك فاخرجته هذا الوحش و وضعته في فمى امصه و العق خصيتيه و امسح وجهى فيه و اضعه عند عنقي لاشعر به و انحنى هو ناحيتى و مد يده يمسك بطيزي العارية يدلكها و يشدها و يدخل اصابعه في فتحتى و انا مستمر في مص زبه و قد بلغت اثارتى حدا مؤلما و هو يردد “مص زبي يا عرص ، هنيكك و عرصك علي مراتك، وطي يا خول” … امرنى ان استدير فاعطيته ظهري و انا علي الارض و انحنيت للامام بشكل غريزي لارفع مؤخرتى لاعلي في وضع السجود، واجهته طيزي فضربنى عليها و ابعد الفلقتين لتظهر له فتحتى ناعمة و نظيفة “طيزك حلوه يا عرص، جاهزة للرجالة، انت جسمك كله ينفع للرجالة مش للنسوان،” و غمر فتحتى بلعابه و احسست بزبه علي فتحتى و هو يدفعه ببطء الى داخلي، “اياك تصرخ” حذرنى بحسم فكتمت فمى و تحملت الم دخول هذا الوحش كلهحتى شعرت بخصيتاه تفرش خصيتى، توقف قليلا حتى استعدت انفاسي و تعودت علي حجمه ثم بدأ ينيك و زاد من سرعة النيك و عنفه تدريجيا و انا في قمة الشهوة و احاول الا تصدر عنى الا اصواتا مكتومة لم استطع اخفاءها الي ان توقف فجأة و اخرج زبه من طيزي و امرنى ان امصه فاستدرت بسرعه و اخذته في فمى الي ان احتك رأسه بحلقي و مصيته لمدة الي ان امرنى ان اقوم لاجلس عليه و قال “هات صور اللبوه معاك” مددت يدي و اخذت تليفونى من جيب ملابسي الملقاة علي الارض و وقفت امامه ليقول لي كيف يريدنى ان اجلس علي زبه فتشار لي ان استدير ففعلت و اعطيته ظهرى و نزلت حتى لامست فتحتى المتسعة رأس زبه المنتصب و و امسكت بزبه لاوجهه ليدخلنى بسهوله و رفع قدمى و وصعهما علي ركبتيه و امالنى علي صدره اخذت اتحرك علي زبه بشكل غريزي و نسيت انى ممسك بتليفونى و انه ينتظر ان يري صور مراتى و ذبت في احساسي بزبه يخترقنى عميقا الي ان قال ” فرجنى الصور” افقت من نشوتى و فتحت التليفون و بدأت اظهر الصور و هو يقول “حلوه سحر” و انا لا استطيعع ان اكف عن حركتى الدائريه علي زبه الداخل الي اعماق طيزي، و تصدر عنى تأوهات خافته طول الوقت و هو يتادينى باسمها بينما يشاهد صورها العارية يظهر فيها صدرها و اخري لها ببدلة رقص، “حاسس بزبي في طيزك” سألنى فأجبته من بين تأوهاتى “ايوه” ” واقف علي شرفك” “طيزك و لحم مراتك” “عايزنى انيكها” و اجيبه و انا الهث “ايوه نيكها” “نيكنى و نيكها” فيعود لمناداتى باسمها “اتناكى علي زبى يا سحر، خديه في طيزك ، ارقصي عليه، حسي بيه يا سحر” “جوزك علي زبي يا سحر، اتناك قبلك زي المره ، و عرض جسمك عليا و انا بنيكه” و اسرعت في خركاتى علي زبه و قد بلغت شهوتى حدا خياليل الي ان تقلص جسده و اخذ يرفنى قليلا من علي زبه لينيك بقوه حتى احسست بلبنه الساخن في اعماقي عندها لم استطع السيطرة علي نفسي اكثر من ذلك و قذفت علي بطنى ..

Add your comment

Your email address will not be published.