كيف تحولت الى زيزي سالب بنوتي -قصه حقيقيه

كيف تحولت الى زيزي سالب بنوتي -قصه حقيقيه

الان عمري 39 سنه جسمي ابيض مع طيز كبيره مغريه قصتي بدات عندما كان عمري 14 سنه مع ابن عمتي الذي يكبرني ب 4 سنوات حيت انه كان في اجازه الصيف مع اهله الذين يعملون في احدى دول الخليج فقام باصطحابي الى مكان نائي و بدا يحسس على جسمي و مسك ايدي و حطها على قضيبه ثم اخرج قضيبه و طلب مني ان اقبله و ادخله في فمي بالقوه بعد ذلك شلحني البنطال و الكلوت و اجلسني في حضنه و بدا يلامس فتحة طيزي براس قضيبه و يحاول ان يدخله في طيزي فبدات بالبكاء والطلب منه ان يتركني حيث كان قضيبه كبير فتركني و طلب مني ان لا اخبر احدا و عدنا الى البيت . بعد ذلك سافر مع اهله اما انا فبدات اشعر بشعور غريب فكنت دائما احسس على مؤخرتي و اتخيل الاحساس الذي احسسته عندمت وضع راس قضيبه على فتحتي ثم بدات بادخال اصابعي في الفتحه و كنت استغل وجودي لوحدي لاضع الحمره على شفايفي و ارتدي الملابس الحريميه و انطر لنفسي بالمراة ثم بعد ذلك كنت اضع المكياج و ارتدي ملابس حريميه تم احضر عصا بلاستيكيه تشبه القضيب و اتبتها على وسادتي و اقوم بالباس الوساده كلسون رجالي و تي شيرت تم ابدا بحض الوساده و تقبيلها و ابدا بانزال الكلوت عنها و اقوم بالمص و لحسها بلساني و ابدا بالتحسيس على جسمي و خلع ملابسي تم اقوم بالركوب فوق الوساده و ادخال الزب البلاستيكي في طيزي و ابدا بالصعود و النزول فوقه ثم اتخذ وضعية الكلب امام المراه و اقوم بوضع الوساده على ظهري و ادخال الزب البلاستيكي في طيزي و ابدا بالتاوه و الغنج و استمريت على ذلك بالسر الى ان حضر ابن عمتي بعد سنتين حيث التحق بالجامعه و كان يسكن وحيدا في بيت عمتي فحضر الى بيتنا و كنت وحيدا في المنزل حيث تعمدت ان اضح الحمره على شفتاي ليرى بقاياها و ارتديت كلوت حريمي و تعمدت ان يراه و قمت بالتمايل امامه و الدلع فقال لي ما رايك ان نذهب الى بيتي و ذهبنا و عندما وصلنا قال لي انه راى الكلوت الحريمي الذي كنت ارتديه تحت بنطال البجامه و انتبه الى بقية الحمره على شفتاي فانكرت ذلك و تصنعت انني غاضب ثم جلسنا فبدات اتدلع امامه و اتعمد ان اتكلم بالجنس فاقترب مني و ذكرتي بما حدث بيننا قبل سنتين و قال لي شكلك انمحت و بدكك تنتاك فتصنعت الغضب و لكنه امسك بي فهرت منه و بدا يلاحقني من غرفة الى غرفه الى ان امسك بي في الصالون فحضنني و بدا يحسس على طيزي و قال لي وين بدك تهرب يا خول اليوم بدي افتحك و انيكك انا نفسي فيك من زمان و انا شايفك بتتدلع و بتتغونج بدك تنتاك ثم نيمني على بطني و بدا يحسس على طيزي و مد ايده تحت الكلوت بعدين قلي يلا اشلح يا خول شلحت و صار يضربني على طيزي و يبعبص فيها و يدخل اصابعه بطيزي بعدين شلح و قلي يلا يا منيك تعال مص زبي فرفضت فاقترب من وجهي ووضع زبه على خدودي و بدا يضرب به على شفتاي ثم ادخله فمي و قمت بمص زبه بشراهه و قوه و هو يقلي ما بدك تمص عامل حالك يا منيك تم طلب مني ان افصع طيزي ليضع زبه فيها و قام بادخال زبه في طيزي و بدا ينيك وانا اتاوه و اتغنج حيث شعرت بشعور رائع الى ان قذف منيه في طيزي ثم نظر الي و قال انته شرموطه اكثر من النسوان بتغنج احسن من قحبه و بتمص ثم طلب مني ان انام عنده فوافقت و اثناء الليل ناكني اكثر من مره و في المره الاخيره طلب مني ان امص زبه بعد ان يقذف فقذف في فمي . بعد 3 ايام احسست اني بحاجة ماسة له فاتصلت عليه و قال لي شو بدك تنتاك فضحكت بغنج و ذهبت عنده و لما دخلت الى بيته قلت له انتظر فلم يفهم فذهبت الى غرفة نوم اهله و بدات البس اللبس الحريمي و اضع المكياج و العطر الحريمي حيت ارتديت ستيانه حمراء و كلسون ابو خيط اسود و كلوت شفاف اسود ووضعت حلق و لبست عقد ابيض تم ارتديت بلوزه ضيقه لونها ابيض و فيزون اسود ضيق مع حزام عريض على وسطي و وضعت اساور و خلخال في قدمي و ارتديت حذاء نسائي و خرجت له و عندما راني اصبح مثل النمر الهائج و بدا بالتحسيس و التقبيل و اصبح يقول لي انتي شرموطه و قحبه و منيوكه وو ضع زبه على وجهي وبين عيناي و قلي شايفتيه يا شرموطه يلا ابلعيه فدات اقبل زبه و امصه بشراهه ثم قلت له بدلع مش قادره حبيبي بدي تنيكني قاخذني الى غرقة النوم و بدا ينيك و انا اتغنج و اقول له يلا حبيبي اي اي يلا نيك كمان يلا اقوي اسرع بدي زبك حبيبي فناكني بجميع الوضعيات و قذف على وجهي و في فمي و في طيزي و كان يضربني على طيزي و هو ينيكني فازداد محنة و ابدا بالغنج و التاوه و استمرينا عله هذا الحال لمدة اربع سنوات حيث تخرج و تزوج و انا الان وحيده واتمنى ان يعود ابن عمتي ليطفي ناري و يروي هيجاني او ان اجد من يطفئ ناري

Add your comment

Your email address will not be published.