اغتصاب

اغتصاب

كان لي صديق اسمه خالد وكان بيننا صراحة تامة في كل شيء وفي يوم حكى لي قصة مثيرة جدا وهي عن رحلة قام بها مع زوجته قال لي :
خرجت مع زوجتي في سيارتنا هربا من ضجة المدينة وحرها ولنرفه عن انفسنا قليلا ومررنا برحلتنا بجبال خضراء مليئة بأشجار الارز الضخمة وكانت الطريق خالية تقريبا من السيارات وهنا شعرت بالإثارة الجنسية فمديت يدي إلى كس زوجتي ولكنها انفعلت جدا وابعدت يدي عنها قائلة انها خائفة انه احد ما يرانا ويفكرها شرموطة وليس زوجة فاخذت أهدئها أقنعها انه لن يرانا احد فالطريق خالية وعيني على الطريق اذا رأيت احد قادم ابعدها وانه يجب ان نستمتع قليلا وفعلا استسلمت لمداعباتي واحسست بارتياحها واخذت يدها ووضعتها على ايري واخذت احركها حتى انتصب ففتحت ازرار بنطلوني واخرجته لها فقالت: قد يرانا شي واحد
فقلت لها: لن يلاحظنا احد فاخذت تداعب ايري بيدها ثم اتخذت طريقا فرعيا يؤدي إلى قمة أحد الجبال وكانت الطريق خالية تماما
فقلت لها: مصيه..
فقالت: ما بيشوفنا حدا؟
قلت لها: ما في حدا هون..
فانحنت على ايري تمصه وترضعه وأوقفت السيارة بين الاشجار لنتفرج على هذه المناظر الرائعة الساحرة ولانيكها دخلنا بين الاشجار كثيرا وابتعدنا عن السيارة وفرشت على الارض سجادة صغيرة وجلسنا عليها ثم عدت للمداعبات
قالت لي: ما يشوفنا حدا ننفضح؟
قلت لها وانا اداعبها: ما رح يشوفنا حدا هون.. ما شايفي مافي حدا!
فاستسلمت للمداعبات وبعد مداعبات كثيرة
قلت لها: اشلحي تيابك …!
فقالت: بلييييز خايفة ما حدا يشوفنا…
قلت لها: ما في حدا…
وخلعت عنها كل ملابسها وملابسي حتى اصبحنا عراة تماما وكانت هي ترضع لي ايري وكنت انا الحس لها كسها ثم قمت إليها انيكها وبينما كنت انيكها سمعت صوت
يقول لنا: شو عم بتسووا
فخفت ورفعت راسي جهة الصوت بينما دفعتني زوجتي عنها واخذت اقرب ثوب تتستر به وتغطي بزازها وكسها به وهي ترتجف من الخوف فكان الصوت لرجل في الثلاثينات معه بندقية صيد ومعه ثلاثة رجال اخرين فخفت منهم
وقلت لهم: وشو بدكن انتوا؟
فقال الاخر: وبعد بتحكي يا عرص؟ مين هالمرا الشرموطة؟
نظرت إليهم كانت نظراتهم فيها الكثير من الشهوة وكانت ايورهم منتصبة واضحة من بناطيلهم وايديهم على ايورهم فتحققت من انهم سينيكون زوجتي ولو غصبا عني وصاح الرجل الاخر: مين هالشرموطة؟
فقلت لهم: انها صاحبتي..
فهمست زوجتي في اذني: انا صاحبتك؟
فقلت لها هامسا: هس اسكتي…
صاح بنا الثالث: شو رايك نيكها معاك؟
فقلت له: ما بعرف؟ شوفوها إلها…
فصاحت هي: مستحيل…
فصاح بها الرابع: غصبا عنك وعنه..
وقال اخر: خليها تكون برضاك احسن تكون غصبا عنك وعنه؟
فهمست لي في اذني خائفة: شو بدنا نسوي؟ بدهم ينيكوني
فقلت لها: شو بدنا نسوي برأيك؟ خليهم ينيكوكي برضاك احسن ما ينيكوكي غصبا عنك ولا مين شاف ولا مين دري شوفيهم بدهن ياكلوكي بعيونهم واذا سوينا شي ممكن يقتلونا خليها تمضي على خير..
فهمست في اذني: بليز يمكن يقتلوني … ما بتحملهم … هم اربعة … ما بتحمل يمكن موت…
فقلت لها هامسا: لا تخافي رح تتحملينهم … لا تخافي .. اقتربوا منها وكل واحد ماسك ايره بيده
فصاحت فيهم: بليز … اتركوني انا خايفة … بلييييز ما رح اتحمل بليييييز…
فقال لها احدهم: لا تخافي ما رح نوجعك …. رح تنبسطي كتير.. لا تخافي …

نظرت إلى ايورهم خائفة
وقالت لهم: بس انتوا اربعة ما بتحمل … بلييييييز ما بتحمل…
فقال لها اخر: لا تخافي جربي واذا وجعناكي منتركك … ما رح نوجعك..
واقترب منها احدهم وامسك بما تستتر به واخذه منها وكشف عن جسمها كله واستلقى فوقها وهو يمسك ايره بيده ودفعه إلى أعماقها وعندما ادخله فيها شهقت بقوة وهي تنظر إلي وكأنها تستنجد بي ولكنهم هم اربعة ويمكن يقتلونا فبقيت عاجزا انظر إليهم وهم ينيكونها ويتعاقبون عليها الواحد تلو الآخر في البداية كانت تدفعهم عنها ولكن ما لبثت ان صارت تستمتع معهم واستسلمت للذتها بل وصارت تتحرك معهم ولم يتركوها حتى صارت كالجثة الهامدة وقد امتلئ كسها بمنيهم وسال من كسها بغزارة ثم قاموا عنها ولبسوا ثيابهم وتركونا وذهبوا اقتربت منها اطمئن عليها
وقلت لها: كيفك؟
قالت متهالكة: موتوني هلكوني هتكوني ما بغضر طبق رجلي … انظر ممكن مزقوني…
فقلت: لا …لا تخافي كل شي بخير..
فقالت: بخير يا ابن المنيوكة؟ اربعة ناكوا مرتك … وتقول بخير؟
قلت: طيب شو كان ممكن نسوي.. هم اربعة كان ممكن يقتلوني ويغتصبوك..
فقالت غاضبة: كان ممكن انه لا نسوي شي هون.. قلت لك ممكن حدا يشوفنا قلت ما في حدا… وشفت كيف ناكوني..
قلت لها: يعني انتي ما امبسطتي شفتك كيف كنت بتتحركي معاهم..
فقالت بخجل: وشو بدك اسوي معاهم وهم بينيكوني واير عم بيدخل في كسي ..
فقلت: انبسطي معاهم…
فقالت: وانا كنت انبسط معاهم .. صارت وصارت..