حلا نيكة مرات عمي

حلا نيكة مرات عمي

أنا أمير من القاهرة وكنت بقرا قصص جنس محارم كثير لحد ما جه الوقت ومكست مرات عمي اقعد ٣ شهور انام معه بدء الحوار هي كانت بتنزل عندنا على طول وكنت بتنزل بحجات ضيقه اوى تبين بززها وطيزها من وره وأنا كنت بحب اتفرج عليه وهي بتلاحظ ومش بتتكلم المهم أنا بيقا بدات المسها واحنا اقعدنا وأنا ماشي في الشارع وامنجزها المس بكوعي بززها المهم هي كل ده مش بتتكلم وهي عارف انى بينك حريم على طول عشان كام مره اجيب بنت صحبتي وهي تشفها وأنا طالع بيها في الشقه إلى في آخر دور واحينانا كنت بسبب توبس بعد ما بإخلاص المهم من كتر ما أنا بحك معها كثير لاحظت انها مش بتتكلم جه فى يوم كان عايزا توصل نت. من الروتر عندي أنا وصلتلها وعملتلها ايمال ياهو واي حاجه. كانت بتتطلبها كنت بجبهلها كنت بحبها قوي المهم بدأنا نتكلم على النت وأنا اتجرات وبدأت أقولها إني بحبها قوي وتقولي أنا أكبر منك ومش هينفع الكلام ده انا بدأت اذن عليها هو بصراحه الزن اوسخ من السحر لحد ما خلاص دخلت في الجو ده معيا ومن ااناحيه التانية خلتها تقراه قصه على نسونجي واحد بينك مرات عمو كل ده والدينا ماشية حلوة معيا وجيت في مرآه كنت عندها في الشقة فوق للعلم ده بيت عيله. كنت بتنشر غسيل وأنا في البلكونة معها وزبر واقف على بنطلون اشترتش لبسه مبين فلقتين طيزها وأنا واقف بمطلون ترنج وزبر للعلم ٢٢ سنتي وأنا بكلمها مش على بعضي المهم بعدي من ورها وزير دخل في فلقت. طيزها سعتها بقولها أول مره اعرف انك سخنه كده كل ده وأنا واقف ورها وزيري بين فاقت طيزها المهم نزلت واقعد اتكلم معها على اليهو وبدأت اتكلم في الجنس والاوضع إلى كنت بعملها مع البنات وأتى أنا بعشق احس الكس اوى ويعشق نبيك الطيزز مووت وهي خلاص استوات على الآخر تاني يوم عمي كان مسافر وأنا طالعت والعيال نايمه وباقعدنا نتكلم والنور مطفي وقولتها بصراحه انا نفسي في حضنك اوى قلتلي ماشي بس اوعى ايدك تصرح كده ولا كده المهم ختها في حضني وبدأت انفسها تعلا اوى المهم دخلت على شفيفها ومسكتهم اقعد أكثر من نص ساعه مسكها وبمص فيهم لحد ما ايدي دخلت تحت العباية إلى لابسها من فوق الاندر سعتها سبتني المهم نزلت بليل واقعد احلم بيها اليوم ده ضربة عشرة مرتنين عليها تاني يوم طلعت كاتو العيال موجدين نزلت تروق الشقه بتاعت أختها وكلمتني طلعتلها مسكتها في حضني على طول وروحت مسك شقيقها تاني بس المردي مسكنها بعصر في ببزها وهي هاجت اوى وبدات تمص في شفيفي روحت مدخل ايدي تحت الاندر وبدات العب. في كسها بصراحه مكنتش مصدق نفسي كل ده لحد ما هي خلاص جابت اخره روحت منزل الاندر وبدات الاحسلها كسها كل ده وهي واقفها راحت موقفني تاني روحت منزل البنطلون ومطلع زوبري كان واقف اوي راحت مسكتو وقلتلي كل ده روحت مدخلو بين شفرات كسها واقعد ادعك كل ده من بره وهي بتغلي في ايدي المهم جبتهم على كسها ونزلت وكل ده انا بفكر في إلى حصل نزلت وبليل كلمتها قولتلها بصراحه احلى حاجه فيكي حضنك ولازم بليل تخضيني في حضنك طالعت بليل وأول يوم جامد في حياتي طالعت الساعة 11 نزلت الساعه ٣ أول ما طلعت مسكت حضنها جامد وبعدين فضلت أمص في شفيفها اوى لحد ما حسيت انها حبيت لبن كسها المهم القعتها العباية والقميص بتاعها كل ده ومش مصدق نفسي لحد ما القعتها الاندر والبراء وفضلت أمص في بززاها اوى ونزلت الحس كسها أكثر من نص ساعه وأنا مش قادر اسيب كسها من كتر ما طعمو حلو وبعدين مسكنها. من شفيفها تاني وبدأت ادخل زوبري براحه وأول ما دخلت زوبري بدات اصدق نفسي

Add your comment

Your email address will not be published.