موعدي مع انثى

موعدي مع انثى

كنت اعمل موظفا في حقل نفطي ، هذا المكان كان نائيا و بعيدا عن المدن و الحياة فيه تختلف كثيرا عن اماكن العمل الاخرى ، حيث كنا نسكن هناك ، صحيح ان المكان واسع و فيه كل المتطلبات الاساسية لكنه يفتقر الى الانثى و انا عاشق للجنس و لدي رغبة كبيرة للجنس و ممكن ان المكان كان يزيد من الاثارة و يجعل اي امراءة تتواجد هناك تدفعني الى تذكر رغبتي هذه و اسمع هذا النداء في داخلي انها قد تكون لك ، و لاني كنت اعمل في مكتب كانت تزورنا الكثير من السيدات فيما يتعلق بعملنا لنراجع سويا اوراقنا و نكمل المعاملات المتعلقة بيننا ، و لم ادخر جهدا في المحاولة مع غالبية السيدات و لم اكن محظوظا بتاتا في هذا الامر مما اضطرني الى توجيه طاقتي في الرياضة و المطالعة و في الليل كنت اركن الى مشروبي لانسى همي رغم ان المشروب كان ممنوعا في موقع العمل ، و لكني لم استسلم ابدا و اعتبره تحدي لرجولتي ، احدى المراجعات كانت فلبينية و تحب الحديث معي و قد نستمر بالحديث لساعات احيانا نتكلم في كثير من الامور المتعلقة بالعمل و السفر و المدن فهي تحب السفر مثلي و لاحظت ان لديها الرغبة في تعلم اللغة العربية ، فقررت ان ادخل معها من هذا الباب لا سيما و ان بيننا تقارب و نرتاح لبعضنا ، بالمناسبة كانوا احيانا يبيتون اذا كان العمل يتطلب منهم و هي من ضمن هذه المجموعة فكنت اقول لنفسي لم لا و من يدري .. في احد الايام اقترحت عليها تعلم اللغة العربية و استغلال الفرصة ما دامت هنا في بلاد عربية و قد اعجبها الموضوع و لكنها اشتكت بان ليس هناك من يعلمها ، و هنا كانت فرصتي و اقترحت عليها ان اعلمها و لكنها رات ان الموضوع صعب لاسيما و انه مكان عمل و قد يعرضني هذا للمضايقة من قبل مسؤول العمل ، و كنت في كل يوم اتخيل هذا الحوار و كيف سيبدا و ماذا سافعل ، فتظاهرت باني افكر لاجد حلا و قمت لاصب لها القهوة لانها تحبها و من عند ماكنة القهوة التفت لها و قلت وجدتها ، بعد انتهاء الدوام و في الايام التي تبقين بها هنا يمكن ان تاتي الى غرفتي و ساساعدك في تعلم اللغة العربية ، كان دائما يراودني شعور بالرغبة في هذه الفتاة ، فقط كانت شفتيها لوحدها كافية لاثارتي و مما يثيرني اكثر قصص اصدقائي عن الاسيويات و كيف ان للاسيوية كس ضيق يعصر الزب عصرا و هذا ما يسكرني رغبة في مجامعتها و تذوق ما لم اذق بحياتي فتكون كصيد عصفورين بحجر واحد ، رحبت بالفكرة و تبادلنا ارقام الهواتف و كنت احيانا اتصل بها للسلام و السؤال ومن ثم توقفت لارى ان كانت هي ايضا تبادلني نفس الشعور ، و فعلا اتصلت هي بي و تكلمنا كثيرا كعادتنا و ثرثرنا في الكثير من المواضيع ، ، يوما بعد يوم اصبحت حلمي و رغبتي بها بدات تزداد و تشتد و كنت ،و ادركت ان كل يوم اتاخر به معناه اني اضيع الفرصة مني و قد اسهلها لغيري فقررت ان ادخل في صلب الموضوع او احوم حوله لافهم رد فعلها تجاهي ، و حين زارتني في مكتبي تحدثنا كالسابق حول نفس المواضيع و لكني بدات اكثر جراءة في الحديث و بدات اوجه اسئلة كثيرة دون تردد و هي كانت تبتسم لي و تجاوب و سالتها ان كانت تحب المشروب و اي نوع ؟ فجابت بالايجاب و انها تحب الويسكي و فرحت كثيرا لاني خجول جدا و لكن حين اشرب فاني اتغير الى انسان اخر .. صحيح اني لا اعربد بل بالعكس اظهر احتراما و ادبا لمن حولي و اكون في غاية اللطف و السلام حين اشرب و لكن اهم ما يميزني حين اشرب اني اكون في غاية الرومانسية و اشلح عني رداء الخجل الذي يخنقني و اكون في غاية الشجاعة و الجراءة و اقول ما يختلج في قلبي فاكون ساحرا و مغريا لاي امراءة حين تعرفني على حقيقتي و طيبتي ، ، قالت بانها ستبقى الليلة في الموقع ، فقلت انها فرصة لمراجعة دروس اللغة فوافقت و جاءت بعد ان اتصلت بي ، و بدانا الدرس و هنا تعمدت ان افتح خزانتي لترى ان لدي ويسكي من اجود الانواع ، فاقترحت عليها ان نشرب كنخب لاكمال المرحلة الاولى من الدراسة و لكنا رفضت بلطف على تكو في مرة اخرى اذا توافرت الظروف .. و بدات اضرب اخماسا باسداس .. ترى ما الظروف هذه ؟ هل هي في فترة الدورة الشهرية ؟ هل هي تتهرب مني ؟ هل لازالت لا تثق بي ؟ هل كل هذه الرسائل غير المباشرة التي ارسلها لها لم تصل ؟ فقررت الخوض في العمق و هنا قلت لها بما انك جيدة في هذه المحاضرات فقد استطيع اعطاءك محاضرات من نوع اخر .. ابتسمت لتفهمني بانها فهمت ما اعنية و ربما كانت تنتظر ذلك مني ان ايادر و ان اتكلم بصورة مباشرة ، لكنها بعد ان استطردت سالتني : اي نوع من المحاضرات تريد ان تعطيني ؟ فاجبت بدون تردد لاعنا الحجل و يومه : محاضرات عن فيزيائية الجسد .. فضحكت و قالت : هذا ما كنت اتوقعه منك ، منذ البداية و انت تحوم حولي و ترغب بي ، قلت نعم و في كل مرة اتشوق لك اكثر حتى انني افكر في الوضعيات الفيزيائية التي ساعطيها لك .. الحديث كان مشوقا و مليئا بالضحك و التورية و كلانا يقصد الجنس ، قالت لا ادري ربما في المستقبل ان شجعتني اكثر ساتي لمحاضراتك و كنت منذ اول لحظة اعلم بانك خبير في الجنس و لديك طاقة جنسية هائلة اكاد اراها من عينيك
ضحكنا و طلبت المغادرة و حضنتني فشعرت بنهديها على صدري و كنت اتمنى ان ان التهمها و امص نهديها الصغيرين الواقفين و اظنها احست بانتصاب زبي الذي يريد التهامها و غادرت فبقيت انظر الى مؤخرتها المنتصبة بكل شموخ و كانها تنادي زبي و لكنها لو ارادت لبقت لانني فعلت كل ما بوسعي لاياصل الرسالة لها و هي الان تعلم .. ما ان اغلقت بابي حتى اخرجته و كان وحشا يكاد يفقز و احسست بالم في خصيتي و قد انتفخت بسبب الحوار الذي دار بيننا و و نظرت الى راسه و قد انتفخ و توهج فعلمت انني اريد هذه الفتاة جدا
مضت الايام و في احدى الاماسي كانت الساعة تقرب من منتصف الليل رن هاتفي و كانت هي من يتصل .. فتوقعت انها قد تقطعت بها السبل و انها تحتاج الى سيارة لاوصلها لان الموقع كان كبيرا و بعد ان سلمت علي سالتني ان كان لا يزال عندي مشروب ؟ جن جنوني فهذا نداء للجنس ، بداء زبي بالانتصاب و كانه يدري ما سيحدث ، قلت : نعم و اتمنى ان تشاركيني في القضاء عليه فقالت اعطني موقعك لاقلك بسيارتي و نذهب الى غرفتك ، و اعطيتها العنوان فقالت انا اتية في طريقي اليك .. هذاموعدي و لقائي مع قدري الجميل و هذه ساعة السعد و السعادة و الرومانسية لانسان كاد ان يصبح شبحا لعدم وجود الانثى في عالمه ، جاءت على الموعد و كانت هناك قلبي يكاد يقفز اليها فتحت باب السيارة و جلست بقربها و بادرت باقبيلها قلبة كفيفة من خدها لزيادة المود و تعبرا عن فرحي و شممت عطرها و عرفت انها متهيئة لي لانيكها ذهبنا الى غرفتي و لاني لم اكن متهيء فانني طلبت منها ان تهيء الجلسة بينما اخذ حماما و لاعلمها انني مستعد للنيك ، اخذت اغراضي و ذهبت الى الحمام و تركتها تهيء الامور و كان لدي كل شيء جاهز تقريبا .. حين عدت وجدتها قد هيات الامور و قلت لنبداء و قلتها من خدها و كانت تقريبا مستسلمة لي و بعد قليل من الحديث و الضحك علمت انني ساركبها الليلة و ساضع هذا الوحش الذي كالما حلم بها في كسها و كنت حين احدثها اتخيل كيف سيكون كسها هل به شعر ام تكون قد حلقته لي و لزبي الهائج و فعلا قد كان هائج و منتصب و جاهز تماما لها ,.. مضى الوقت و شربنا .. فقلت لها اقتربي مني لاحضنك و فعلا حضنتها و كنت اسمع دقات قلبها .. هي ايضا تريدني و هناك مددت يدي الى صدرها و بدات اداعبه و كانت حلماتها منتصبة و لان زبي منتصب جدا و يؤلمني ان ابقيه داخل الشورت قررت ان اخرجه لاضع حدا للالم لانه كان منتصبا جدا فقلعت شورتي و اخرجته .. فنظرت اليه بنظرة اعجاب و لانها اسيوية فاعجبتني جدا نظرتها حيث فتحت عيونها على اتساعها و قالت : ما هذا ؟ انه وحش … قلت لها : لا تخافي حبيبتي لن اؤذيكي و سادخله برفق .. قالت و لكن هذا وحش و سيؤذيني .. قلت سارطب كسك قبل ادخاله و لن اؤذيكي ابدا ، و هناك بدات بتقبيلها و قلعتها الشورت و لم اقلعها الكلسون لانني لاحظت انها خائفة و ابعدت الكلسون قليلا عن كسها و ظهر صغيرا و لامعا حيث لا يوجد به شعر فلم اتمالك نفسي من تقبليه و شم رائحته التي جعلت زبي يحترق نارا و هيجانا .. و بدات بمداعبته بلساني و قد كان رطبا جدا مما اعطاني اشارة الى انها تريدني .. لحسته لها و كانت جاهزة تماما و لكنها
طلبت مني اطفاء الانوار و اظن لانها لم تتحمل رؤية هذا الوحش الذي يريدها .. فاطفات الانوار و داعبت كسها الندي بزبي .. قالت لازلت احس بعروقه الكبيرة و اعلم انك ستكون جنتلمان معي و انك لن تؤذيني بزبك الوجشي .. فلت : طبعا ساعتني بك و ان احسست بالم اعلميني رجاءا لاسحبه .. هناك كان شعوري باني ارتكب خطا فهل ادخله ام لا .. انه كس لطالما حلمت به في وحدتي و لكني لا اريد ان اخسر نفسي بان افعل هذا الشيء من دون ان اريح ضميري فمسكته و قالت : احب زبك و احبك .. لطالما حلمت بهذه الساعة و بهذا الزب و كنت احس بانك لديك زب وحشي و انك تريدني مثلما اريدك .. ارت ان اقول لها : اليس الوقت متاخرا لتقولي لي ذلك و لكني غيرت رايي فهي تحتي تماما متهيئة لانيكها .. وضعت زبي على كسها الرطب و قلت لها قولي اني ساتزوجك في هذه الليلة لارضي ضميري من الاحساس بالخطيئة .. فقد كان صراعا في داخلي رغم كل شيء .. قالت : تزوجني و نيكني و افعل ما يحلو لك بي و مما زاد في هيجاني انها استسلمت تماما لي .. حين سمعت هذه الكلمات ارتحت و دفعته في كسها فترطب عند مدخل كسها و دخل هذا المارد فيها و شهقت حين تم الدخول الكامب له و قالت : هذا وحش .. قلت : انت من حوله الى وحش و بدات الحركات الديناميكية و كنت احس بكسها يعصر زبي عصرا .. و استمريت لمدة 12 دقيقة تقريبا .. و احسست باني على وشك ان اقذف بسبب عصر كسها لزبي فسحبته و تمددت على ظهري لاني اريدها ان تشارك هي ايضا و احس بمدى رغبتها بي
ركبت على و بدات بمسك زبي الذي كان يرتجف بين يديها و قبلتني و همست : احب زبك و احب وحشك ارديك ان تنيكني و تشبعني .. قلت همسا : سافعل

ادخلتها بيديها في كسها الضيق و لكن بمهل حتى دخل كله و كانت ترخي نفسها ليدخل اعمق و اعمق و بدات بالحركة ببطيء .. و هنا جن جنوني و اتتني الشهوة فرفعتها قليلا و بدات بالنيك .. حتى انني كنت اسمع صوت ارتطام خصيتي بثقب طيزها .. مددت يدي و وضعت اصبعي بطيزها … فمدت يدها و سحبت اصبعي .. و قالت دعني استمتع .. فرفعت يدي و لكن زبي كان يملا كسها و كان عسلها يغطي زبي و نزل على جسمي و جاءت لحظت التفريغ .. قالت اريده كله في فمي .. اريدك انت و اولادك و عصيرك في فمي و بدات بمصه حين بدا يقذف حمما و كمية لم اتصورها و لكنها حبا و شهوة و رغبة بها فمتلا فمها .. امتصت منه ما امتصت و اخرجت الباقي في المنديل و كنا قد مارسنا مجهودا وحشيا فارتمت بجسدها على و احتضمنها و نحن عريانين و عرقانين و لكن زبي بقي كبيرا و لم اشبع منها بعد .. فمدتته احكه بكسها و ثقب طيزها و لكنها قالت : ارجوك لا استطيع لقد قتلتني .. فقلت : طيب .. قالت : دعني انام على صدرك و كنا كلانا مخمورين بالمشروب و بلذة الجنس .. و لا ادري كيف اننا كلانا نمنا .. عندي الساعة 3 صباحا احسست انها تلعب بزبي و حين استفقت وجدته قد انتصب تماما .. فابعدت فلقة طيزها و من تحتتها ادخلته في كسها من الجانب و بدات بالحركة و و كان محصورا جدا فخشيت من ان اقذف بسرعة فقلبتها على بطنها و هي اصبحت كالريشة المطاوعى بيدي و تحت زبي .. و نمت فوقها و انا انيك و زبي يملا كسها .. و هناك احسست بنعومة طيزها و من شدة الرغبة لها و الشوق لها و متعة النيك استطعت فقط ان اسحبه من كسها و افرغت بين فخذيها و هي تنادي : حبيبي .. حبيبي و مسكت راسه حين كان يفرغ حمولته بين يديها و اصابعها و على فخذيها و بدات تمسح هذه البقعة الرطيبة الكبيرة و انا افتح طيزها و انظر الى ثقب طيزها عند التفريغ و لم تمنانع هذه المرة حيث كانت في قمة النشوة و نمنا .. في الصباح الباكر ايقظتني و كان زبي منتصبا فقلت : واحد اخر .. قالت : لا ارجوك لا اريد ان يراني احد اخرج من غرفتك فاتعرض للفصل من العمل انظر ان كان هناك احد بالخارج و ان لم يكن دعني اذهب رجاءا و فنظرت في الخارج و لم اجد احدا فقبلتني و حضنتني و قالت اشكرك .. بحياتي كلها لم استمتع بالنيك الا معك .. و انحنت و قبلت زبي و قالت : سافعل كل ما بوسعي لاجعله سعيدا و فرحا

Add your comment

Your email address will not be published.